داء الليشمانيا يضرب الرشيدية ووزارة الوردي في ’’دار غفلون’’

متابعة

كشفت مصادر جد مطلعة أن قصر “توروك” ونواحيه، بدائرة كلميمة، إقليم الرشيدية، يعرف منذ مدة  انتشارا ملفتا لداء الليشمانيات الجلدي الذي تسببه “الذبابة الرملية”.

وأضافت نفس المصادر أن عدد المصابين بهذا المرض في تزايد مستمر خصوصا في صفوف الأطفال، مشيرة إلى أن قصر “توروك” الذي تتعدى ساكنته 7 آلاف نسمة لا يتوفر مستوصفه على طبيب ولا أدوية لمقاومة هذا المرض.

jf

وأكدت ذات المصادر، أن مندوبية الصحة بالرشيدية لم تكلف نفسها عناء إيفاد وحدات طبية لفحص المصابين وتقديم العلاجات الضرورية لهم، والقيام بعمليات مكثفة محليا تجنبا لزحف المرض إلى مناطق أخرى.

jr

حري بالدكر أن الأطباء الأخصائيون  يعرفون مرض “الليشمانيا” بأنه مرض جلدي طفيلي، ناتج عن طفيلي وحيد الخلية اسمه “داء الليشمانيات الجلدي”، يصيب أساسا الحيوانات، إلا أن العدوى به تنتقل إلى الإنسان، بسبب الصعوبات التي تواجه الجماعات المحلية في محاربة انتشار الأوساخ والقاذورات، وعدم قدرة وزارة الفلاحة، على مقاومة الفأر الغابوي، الذي يعتبر خزانا له، ومصالح أخرى مختصة في محاربة “ذبابة الرمل”.

Email this to someonePrint this pageShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook
[whatsapp]