سنة صعبة تنتظر الاقتصاد المغربي بسب النفط

سنة صعبة تنتظر الاقتصاد المغربي بسب النفط، تلك خلاصة التقرير الأخير للمركز المغربي للظرفية، الذي حذر من التداعيات السلبية للارتفاع المرتقب لأسعار النفط بالأسواق العالمية على الوضع الاقتصادي بالمغرب.

مركز الظرفية استند في وضع فرضياته المتشائمة وفق ما متبته “أحداث أنفو”،  إلى الاتفاق التاريخي لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبيك»، والذي بموجبه اتفقت هذه الدول على تخفيض الإنتاج، ما يؤشر على عودة ارتفاع أسعار الذهب الأسود.

التقرير، الذي نشر المركز ملخصا له على موقعه الرسمي، لفت إلى أنه رغم تحكم الحكومة في عجز الميزانية، بالنظر إلى رفع اليد عن دعم المحروقات، إلا أن ذلك لا يعدم تأثيرات سلبية جدا على الميزان التجاري للمملكة.

وفي هذا الإطار، أوضح التقرير أن التداعيات السلبية لارتفاع أسعار النفط لن تقف عند الحد، بل ستمتد لتشمل احتياطيات المملكة من العملة العصبة، لأن استيراد المواد النفطية، يتم عن طريق العملة الصعبة.

وفضلا عن المقاولات المغربية، التي ستتضرر تنافسيتها بسبب ارتفاع كلفة الإنتاج الناجم عن ارتفاع المحروقات، ستكون الأسر المغربية من أكبر المتضررين من الارتفاع المرتقب، وذلك على مستوى الميزانيات التي تخصصها للغذاء والنقل والطاقة، علما بأن هذه المستويات الثلاث تمثل 57 في المائة الميزانية الإجمالية لهذه الأسر.

Email this to someonePrint this pageShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

تعليقات الفيسبوك

[whatsapp]