هذه دلالات بلاغ بنكيران

متابعة

أوضح الكاتب بلال التليدي، أن بلاغ ابن كيران ليس إعلانا للفشل بقدر ما هو إرادة لتصحيح الاختلالات الدستورية والسياسية التي صاحبت بعض سلوكات الأحزاب، وردّ على المناورات التي تم افتعالها للضغط عليه من قبل الأحزاب الأربعة، ووضع للجهات التي تخاطر بمستقبل البلاد أمام مسؤولياتها السياسية والتاريخية.

وأضاف التليدي، في منشور له على صفحته الفايسبوكية الخاصة، أن بلاغ ابن كيران الصادر اليوم الأحد حول مشاورات تشكيل الحكومة، هو رد على الاعتداء على صلاحيات رئيس الحكومة الدستورية في ممارسة مهامه في التشاور، “وعلى العبث السياسي الذي انخرطت فيه بعض الأحزاب”.

وأشار التليدي إلى أنه وبدل إبداء بعض الأحزاب السياسية رغبتها ووجهة نظرها في ضمان أغلبية عددية كافية، “يتم ابتزاز رئيس الحكومة وإدخال أحزاب لا يرى رئيس الحكومة أنها معنية بالمشاركة”، مضيفا أن بلاغ ابن كيران “رد صارم على كل محاولة للي ذراعه بفرض شروط سياسية تأتي على نتائج الانتخابات بالإبطال وتحقق ما تم الفشل في تحقيقه انتخابيا، وعلى العبث السياسي الذي ظهر في التعبيرات التي كانت تربط البلوكاج بالتشبث بحزب سياسي، ليتم بعد ذلك افتعال بلوكاج جديد بالغربة في إدخال حزبين جديدين”.

وأبرز التليدي أن البلاغ “وضع السياسة في المغرب في اختيار حقيقي”، متسائلا ما إذا كانت “ثمة إرادة للإقرار بنتائج الانتخابات وتطبيق المقتضيات الدستورية والاعتراف بصلاحيات رئيس الحكومة المعين، وعدم الافتئات عليها”، أو “ثمة رغبة لاستنزافه من أجل إجباره على الانسحاب من موقعه وتحميله مسؤولية فشل مشاوراته في تشكيل الحكومة”.

Email this to someonePrint this pageShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook
[whatsapp]